السيد علي عاشور

236

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

الصبا معدن الزلازل وإقليم الدبور معدن الهلكات فاستعيذوا من مهبّ الدبور « 1 » فمن هناك الصرصر الدبور . . . . . « 2 » [ 343 ] - في الجفر عنه عليه السلام ( . . . . . معشر آل البيت ، إني أبين لكم وأفهمكم ، يبعث اللّه مهدينا عدوا لمن ذمّه اللّه ولعنه ، ألا إنه لمنتقم من الظالمين ، فاتح الحصون ، وغالب كلّ قبيلة من أهل الشرك وهاديها لدين اللّه ، ولا غالب له ولا منصور عليه ، فافهموا إنه رشيد سديد ، مشيّد لأمر اللّه آياته ، يزلزل اللّه له الأرض زلزالا عظيما ، ويقذف باطنها نارا ، وترمي السماء شهبا وجبالا ونحاسا وحديدا ، فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * بالجانب الغربي من مشرق الإسلام ، يرى أهل المغرب هولا ، وتسمع الإنس والجن قرقعة وصداما تهتزّ له الدوائر ، وتنحرف المحاور ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويبكي الجنين في جوفها ، وتصم أسماعها وتنثقب طبولها ، وتحشد نساؤها وتهرب رجالها ، فقد أعذر اللّه للأرض إعذارها ، وأنذرها إنذارها ، وبدا النجم الثاقب ، يرونه أهل المشارق وأهل المغارب ، واقرأوا إن شئتم يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ، كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ « 3 » « 4 » . قال محمد عيسى بن داود : « ويهد اللّه بلاد الأمريك هدا وخسفا » مما يؤكد أنّ هناك عذابا عظيما يخزي به اللّه هذه البلاد ، لا تباعها للمسيخ الدجال . « تأكل الأرض والطوفان بلادا وشعوبا ، الجديد اسم كثير لهم ، ويبقى منهم جديد

--> ( 1 ) الريح الدبور : الريح التي يقابل الصبا تهب من ناحية المغرب ( مجمع البحرين : 2 / 9 ) . ( 2 ) الخطبة بطولها في مشارق أنوار اليقين : 263 إلى 267 ط . الأعلمي بتحقيقنا مع تفاوت . ( 3 ) سورة الحج : 1 - 4 . ( 4 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 507 .